تقنيتين من أبرز العلاجات الطبيعية والواعدة للكثير من المشكلات المختلفة التي تطرأ على الشعر ألا وهما الخلايا الجذعية والبلازما، الأمر الذي يجعلنا نتعمق بشكل أكبر في حديث اليوم للاطلاع على الفرق بين الخلايا الجذعية والبلازما للشعر، إذ يوجد بعض الأمور المشتركة بينهما، بجانب وجود بعض الفروق الأساسية التي لا بد من معرفتها، تابع معنا لمعرفة المزيد عن تلك التقنيتين. 

الخلايا الجذعية والبلازما للشعر 

قبل التطرق إلى سرد الفرق بين البلازما والخلايا الجذعية للشعر، لا بد من معرفة طبيعة كلا التقنيتين، البلازما هي تقنية علاجية فعالة تتم عن طريق 3 خطوات، إذ يتم أخذ دم المريض ومن ثم معالجته مستخدمًا في ذلك جهاز يطلق عليه طبيًا الطرد المركزي، وذلك لسهولة الحصول على البلازما، وتأتي بعد ذلك عملية الحقن في فروة الرأس للتخلص وبشكل نهائي من مشكلة تساقط الشعر. 

أما الخلايا الجذعية، فهي عبارة عن خلايا رئيسية قابلة للنمو والانقسام إلى خلايا لها أدوار معينة ومخصصة، تتم عملية الانقسام عندما تكون الظروف مهيأة لذلك سواء في جسم الإنسان أو أحد المعامل الطبية المتخصصة، هدف الانقسام هو تكون خلايا عديدة يطلق عليها خلايا وليدة.

الفرق بين الخلايا الجذعية والبلازما للشعر 

بعد معرفة تعريف كلًا من هاتين التقنيتين، حان الوقت لتوضيح أبرز الفروق بينهما، لتوضيح الصورة بشكل أكثر، دعونا نسرد أهم الفروق بينهما في السطور الآتية بشكل مبسط وواضح: 

الفرق بين الخلايا الجذعية والبلازما للشعر 

طريقة التحضير

يتم تجهيز حقن الخلايا الجذعية من بصيلات شعر المريض أو أنسجته الدهنية أو يمكن تحضيرها من نخاع العظم، أي يتم تصنيعها، بينما البلازما يتم الحقن من خلال أخذ عينة من دم المريض، وهذه التقنية تتم بشكل طبيعي جدًا. 

الاستخدامات 

تتعدد استخدامات تقنية البلازما، من أبرزها وأكثرها شيوعًا علاج تساقط الشعر والصلع المبكر، ولها استخدامات أخرى كالتخلص من أمراض المفاصل، أما الخلايا الجذعية يمكن استخدامها في علاجات الشعر فقط. 

التوافق 

عند اللجوء إلى البلازما لعلاج التساقط عند المرأة والصلع عند الرجل، قد تنصب فوائده على الشخص لأن العينة تؤخذ من دم المريض، لذا لا يواجه أي مشكلة في التوافق، بينما الحقن بالخلايا الجذعية، تكون نسبة عدم التوافق أعلى بشكل نسبي. 

الفاصل الزمني

يشتمل الحقن بالبلازما على تلك الحقن المشبعة بالصفائح الدموية بشكل مباشر بعد تجهيزها لجهاز الطرد المركزي، لذا يجد الطبيب أن تركيزها يكون مرتفع في العينة التي تم سحبها، بينما عند الحقن بالخلايا الجذعية، فإن المدة الزمنية بين استخلاص الخلايا وتحويلها وحقنها، من المحتمل أن يؤثر على جودة العينة بالسلب ومن ثم تغير النتائج. 

التكلفة 

تختلف تكلفة كلا التقنيتين وفقًا للمكان، إذ يتوقف تكلفة الخلايا الجذعية على حسب الشركة المصنعة، حيث كلما أصبحت الشركة ذو سمعة جيدة، زادت تكلفتها، وكذلك الحال بالنسبة لحقن البلازما، إذ يتوقف سعرها وفق بعض المعايير كالأنبوبة التي يتم الاحتفاظ بالعينة فيها، ففي حال كانت الشركة مشهورة وموثوق منها، تزداد التكلفة، بشكل عام، في حال كان الحقن بالخلايا الجذعية والحقن بالبلازما ذو مستوى عالي من الجودة، فإن سعر الخلايا الجذعية يرتفع عن الأخرى.

الفاعلية

لا نستطيع التأكيد على أن حقن البلازما ناجحة بشكل كبير أم أنها قد تبوء بالفشل، لوجود بعض العوامل التي تتحكم بهذه النتيجة، إلى جانب أن الأبحاث والدراسات التي تمت ليست كافية للحكم عليها، كذلك الحال بالنسبة لتقنية الخلايا الجذعية، ما زالت فعالية نتائجها تحت الدراسة.

الأعراض الجانبية

بالنسبة للبلازما، فإنها آمنة، ولكن قد يرافقها بعض المضاعفات حدوث نزيف، صداع شديد، تورم والتهاب، أما الخلايا الجذعية، فهناك بعض الآثار الجانبية المتوقع حدوثها كتأثر العصب مكان منطقة الشفط أو وجود ندوب في هذه المنطقة. 

ظهور النتائج 

الفرق بين البلازما والخلايا الجذعية للشعر يكمن في استغراق نتائج كلا التقنيتين، إذ تتطلب عدة أشهر للحصول على النتيجة. 

القابلية للانقسام والفصل

حقيقةً أن الخلايا الجذعية تقنية قابلة للتمايز والقدرة على تطور خلايا جديدة بدلًا من التي أصيبت بالتلف والدمار، في حين أن الحقن بالبلازما يتم استخلاصها من عناصر الدم بعد عملية الفصل التي يتعرض لها. 

مدة الحقن 

لا يستغرق الحقن بالبلازما أكثر من عشر دقائق، وتحتاج إلى حوالي ثلاث جلسات، أما الحقن عن طريق الخلايا الجذعية فيستغرق وقتًا طويلًا لأن أخذ العينة نفسها من الأنسجة الدهنية تستغرق حوالي ثلاثة ساعات. 

تنويه 

بعد ما أيقنت تمام العلم الفرق بين الخلايا الجذعية والبلازما للشعر، أصبحت مترددًا في اختيار أي منهما كوسيلة طبية وآمنة لدب الأمل من جديد وحل مشكلة تساقط الشعر نهائيًا وكذلك مشكلة الصلع الوراثي، الشيء الذي نريد التأكيد عليه هو عند إقبالك على أي من العمليتين، لابد من عدم إصابتك بأي أمراض مزمنة أو مشكلات بالدم.

ختامًا، بعد معرفة الفرق بين الخلايا الجذعية والبلازما للشعر، أصبحت كافة الأمور جلية أمامك، والقرار النهائي لك وأخذ القرار، وبعد التمعن في هذه الفروق يمكن التوجه إلى أقرب مركز معتمد متخصص في علاجات الشعر وتحديد التقنية الأكثر ملائمة بالنسبة لك. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.